الرئيسية » سلطة ومجتمع »

إرتفاع نسبة الطلاق في المغرب بنسبة 80 بالمائة

 

العنف و إزدواجية عقلية الزوج المغربي عدة أسباب تؤدي إلى الطلاق و الأنشقاق 

الطلاق بين المذهب المالكي ومدونة الأسرة الجديدة الباب الأول: أحكام الطلاق: الفصل الثاني: أنواع الطلاق والوكالة فيه المبحث الأول: أنواع الطلاق المطلب الثاني: الطلاق الرجعي و الطلاق البائن ينقسم الطلاق باعتبار أمكان الرجعة بعده بعقد أو من غير عقد جديد إلى طلاق رجعي وطلاق بائن. الفقرة الأولى: الطلاق الرجعي. الطلاق الرجعي هو الطلاق الذي يملك فيه الزوج أن يراجع زوجته من غير اختيارها وأن من شرطه أن يكون مدخولا بها( ) . فهو الطلاق الذي يستطيع فيه الزوج الذي سبق و أن دخل بزوجته دخولا حقيقيا، بعد توقيعه إعادة زوجته إلى عصمته قبل انتهاء عدتها دون حاجة إلى عقد جديد رضية بذلك الإرجاع ام لم ترض ( ) مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة الآية 228: ) وبغولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا( ويمكن أن يتكرر هذا مرتين أما في المرة الثانية، فإن الطلاق يفصل العلاقة الزوجية نهائيا، وتصبح محرمة عليه إلا إذا تزوجت رجلا آخر كما سبق …

مدونة الأسرة المغربية

أهم ما جاءت به مدونة الأسرة المغربية, حماية المرأة والمساواة بينها وبين الرجل ضمان حقوق الطفل لكن و رغم مرور عدة سنوات على إقرار مدونة الأسرة بالمغرب إلا انه مازالت هناك بعض الممارسات التي ترتكب لوجود بعض الثغرات القانونية مثل الاستمرار في الزواج المبكر قبل بلوغ السن القانوني الذي حددته المدونة في 18 سنة ولهده الظاهرة عدة أسباب اجتماعية وثقافية أهمها زواج الفاتحة الذي ينتشر في الأرياف المغربية والدي يتم بين الأهل وحضور الشهود فقط دون عقد رسمي .

غياب صندوق النفقة لحماية الأسرة :

من بين النقط التي جاءت بها المدونة تسريع مسطرة النفقة في حالة الطلاق وهي نقطة ايجابية ومهمة توفر لزوجة والأبناء حقهم في العيش الكريم, لكن المشكلة التي تمخضت عن هدا القانون انه لم يفعل له صندوق نفقة ولا نعلم السبب في عدم تفعيله رغم مرور عدة سنوات على إقرار المدونة ورغم الحاجة الملحة له لان بإمكانه حل عدة مشاكل اجتماعية خاصة أن هناك دول عربية مثل مصر تونس فلسطين وغيرها تعمل بنظام صندوق النفقة ويمكن للمغرب الاستفادة من تجاربهم .

إن نسبة الطلاق تعتبر مرتفعة جدا في الوسط الاجتماعي الذي يعاني من الفقر والهشاشة وربما اغلب حالات الطلاق يكون سببها مادي وبالتالي طفت على السطح ممارسات كثيرة, القانون في باب النفقة واضح على الزوج إعطاء المال لزوجته وأبناءه في حالة الطلاق والمحكمة تعطيه اجل حوالي 30 يوم أو يسجن وهده أحكام صدرت بعدة قضايا , مثلا في مدة سنتين من الفراق وحتى لو الزوج كان ينفق مما قدره الله وهناك فراق وأرادت الزوجة رفع قضية نفقة وكان هناك طفل واحد فان الزوج عليه دفع تقريبا 30 ألف درهم أي ما يعادل 3000 أورو.

هدا شيء يمكن أن يكون منطقي وعادل جدا, لكنه بالنسبة لشخص غير مستقر في عمله أو لا يعمل أو حتى موظف بسيط فالمبلغ يعتبر ضربا من الخيال وحتى الأسرة المستقرة من أبناء وزوجة يعيشون في هناء ومحبة لا ينفق عليهم هدا المبلغ مرة واحدة لأنه مرتفع جدا بالنسبة للناس البسطاء والفقراء والدي تتكون منهم شريحة مهمة من المجتمع المغربي , وقد أثارتني قضية مرت بأمواج الإذاعة الوطنية مؤخرا لرجل شاب يعاني من مرض السكري فقد إحدى رجليه بنفس المرض لا يجد ما يأكله ولا يجد حتى ثمن إبرة الأنسولين ويعيش على صدقات المحسنين محكوم عليه بالنفقة بمبلغ مرتفع جدا يصل إلى آلاف الدراهم أو السجن, والحالات المشابهة كثيرة جدا في هدا الباب, وهدا ينتج لنا مشاكل اجتماعية أخرى وتشتت اكبر للأسرة المغربية لهدا أصبح من الضروري إنشاء” صندوق النفقة” لينهي مشكلة العديد من الأسر وخاصة المعوزة منها ويضمن حق المرأة وأبناءها, لان دخول الزوج إلى السجن لعدم قدرته على دفع النفقة, لن يفيد احد لا الأسرة ولا المجتمع وبالتالي هدا يولد مزيد من الحقد والعنف الأسري أو حتى الإجرام في بعض الحالات والتشرد الذي ترجع سلبياته بالدرجة الأولى على نفسية الأطفال, وقد وصلت نسبة امتناع الطليق عن دفع النفقة 57.9% على حسب ”مركز اناروز” .

غياب قانون لحماية المرأة من العنف :

العنف ضد النساء ظاهرة استفحلت للأسف في المجتمع المغربي توجد إحصائيات مخيفة لعشرات النساء ينتحرن سنويا بالمغرب وأخريات يجهضن و يعشن بعاهات مستديمة بسبب العنف. ومدونة الأسرة لم تتطرق لها وتكاد تكون عندنا فراغات قانونية في هدا المجال, والعنف على المرأة لا يكون بالضرورة من الزوج لأنه يمارس من طرف الأب والأخ والأقارب ورب العمل وغيره, كما أن العنف لا يكون جسدي فقط أو لفظي ونفسي واقتصادي بل هناك عنف جنسي وهدا الأخير يمكنه أن يمارس من قبل الزوج وهدا يعد اغتصابا في قوانين الكثير من الدول المتقدمة ديمقراطيا لما له من عواقب جسيمة على نفسية المرأة, لان أي علاقة جنسية لا يكون فيها الرضا المتبادل والتي تتم بممارسات شاذة ضد رغبة المرأة وتحت التهديد تعتبر اغتصابا حتى لو كانت من طرف الزوج وهدا ما لتعرفه الكثير من النساء وعليه يجب استحداث قوانين في هدا الباب للحد من هده الممارسات لأنها أصبحت منتشرة جدا ولا توجد إحصائيات دقيقة لان اغلب النساء لا يبحن بها لأسباب اجتماعية أو يعتبرنها حق طبيعي لزوج.

وعلى حسب التقرير الذي قدمته الشبكة الوطنية لمراكز الاستماع والمساعدة القانونية للنساء ضحايا العنف (أناروز) لشهر مارس/ آذار من السنة الحالية, العنف الاقتصادي والعنف الجسدي هما الغالبان (37.6% و 32.7%)، يأتي العنف الجنسي في المركز الثالث بـ 10.7%، يليه العنف القانوني والنفسي بـ 10.1% و 8.8% على التوالي. هذا العنف يحدث أساسا في إطار العلاقة الزوجية (87%)، وما تبقى من العنف يتوزع بين العنف الاجتماعي (5.5%)، والعنف العائلي (4.1%) والعنف خارج إطار الحياة الزوجية (3، 4%) والعنف يحدث غالبا ببيت الزوجية (83.9%). ويتسم هذ العنف بالديمومة (84.1%) والتكرار (85.9%).

إن مدونة الأسرة جاءت لضمان بناء أسرة مغربية مستقرة ولتساوي بين الجنسين لما يضمن لهما حقهما الإنساني والقانوني سواء الرجل أو المرأة, لكن الثغرات القانونية والحالات الاجتماعية والموروث الثقافي حين وغياب بعض المساطر القانونية و تعقيدها حينا آخر كل هده العناصر تقف حجر عثر أمام طموحات المجتمع المغربي الذي يسعى إلى السير نحو بناء منظومة اجتماعية متقدمة وديمقراطية , لهدا علينا كمجتمع مدني وحكومة مغربية كل على حسب اختصاصه التفكير بجدية في استحداث قوانين وتبسيط مساطرها لتسير والتغيير الحاصل في المجتمع والاهم أن يكون هناك وعي وإرشاد للفرد المواطن وعلى هدا أن يبدأ من التلميذ في المدرسة مرورا بخلق دورات تدريبية للعمال والموظفين والفلاحين وغيرهم وصولا إلى وسائل الإعلام باختلاف أنواعها حتى يعرف كل مواطن واجباته وحقوقه لان القوانين وحدها لن تغير المجتمع بل نحن في حاجة إلى نشر الوعي لأنه ورغم مرور حوالي خمس سنوات هناك من هم في البوادي و الأرياف يجهلون وجود مدونة جديدة لتنظيم الأسرة وهده كارثة, واهم من الوعي تبسيط القوانين لجعلها في متناول جميع أفراد الشعب وهدا دور المشرعين عليهم قبل خلق القوانين أن يدرسوا الحالات الاجتماعية دراسة مستفيضة ولما لا الاستفادة من الشبكة العنكبوتية لخلق استفتاءات غير رسمية لمعرفة آراء الشعب قبل سن القوانين, لأنها موضوعة لشعب ومن حقه الديمقراطي المشاركة وإبداء الرأي بها.

المرأة… وواقع الطلاق بالمغرب!! 

يرافقها شبح الطلاق مدى الحياة، تصارع الزمن من أجل التخلص من هذا السجن الأبدي، سلوكاتها وتصرفاتها تحت المجهر، فالمجتمع سيد الموقف، والمطلقة هي المذنبة الوحيدة في هذه الحالة، لأنها لم تحاول الاستقرار و التواصل مع زوجها حسب العادات والتقاليد التي يفرضها المجتمع، و هي في غالب الحالات تكون متهمة، تلتف حولها مختلف الإشاعات، و التساؤلات؟؟

ماهي الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق؟ هل يعتبر الطلاق مؤشر على خلل في أخلاق المرأة؟ هل على المرأة المطلقة أن تسجن نفسها داخل سجن أبدي إلى أن يعفو عنها رجل آخر؟ ماهي وضعية المرأة المطلقة داخل المجتمع؟ كيف ينظر المجتمع إلى المرأة المطلقة؟ وما هي الأسباب التي تجعله ينظر إليها بتلك النظرة الدونية؟ ماهي آثار الطلاق على نفسية المرأة؟ كيف تستطيع المطلقة حماية نفسها من نظرة المجتمع؟ و كيف تستطيع تخطي هذه الحالة من أجل الاندماج في المجتمع من جديد؟

ماهي الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق؟

يعتبر الطلاق ظاهرة اجتماعية خطيرة تعاني منها المرأة قبل الرجل في صراعها المستمر مع الزمن و ضغوطات المجتمع، لكن على الرغم من الأهمية التي يكتسيها الطلاق في حياة البشرية و مستقبلها، إلا أنه لم يحظ بالاهتمام و الدراسة الكافيين من طرف الباحثين و علماء الاجتماع، من أجل الكشف عن الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق، وعن آثاره على كل من الرجل والمرأة، هي أسباب قد تكون نفسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، داخلية أو خارجية.

و من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق الأسباب الاجتماعية وتتمثل في نوعية المعاملة بين الزوجين (العنف، الإهانة، عدم الاحترام، عدم الانسجام، الإهمال، عدم تحمل المسؤولية، مصاريف البيت، تربية الاطفال، الصراع الدائم من أجل الهيمنة على الآخر…)، كلها عوامل تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الطلاق، و تشير الأستاذة فاطمة الحنوني (محامية و فاعلة جمعوية) في هذا الإطار إلى « أن أغلب حالات الطلاق التي ترد على مكاتب المحاماة تكون بسبب العنف الموجه ضد الزوجة، بحيث يتفنن الزوج في استعمال مختلف وسائل العنف التي تتوفر لديه من أجل معاقبة المرأة على ذنب لم ترتكبه، فأي امرأة معرضة لهذا العنف مهما كان مستواها الثقافي و الاقتصادي و الاجتماعي، هذا العنف الذي يتفشى في مختلف الأوساط الاجتماعية الراقية والمهمشة، و أحيانا يعود الزوج إلى البيت تحت تأثير الخمر أو المخدرات، فيعنف زوجته، كما أن الاستسلام و الخضوع المستمر الذي تعاني منه المرأة المغربية القابعة تحت وطأة التقاليد و العادات البالية التي يعرفها المجتمع المغربي، يساهم في تفاقم المشاكل الزوجية و الطلاق، و أحيانا ترجع أسباب الطلاق إلى الخيانة الزوجية التي يتسبب فيها أحد الطرفين بسبب الإهمال العاطفي والجنسي، و هناك أسباب أخرى لا تفصح عنها المرأة لأنها أكثر حميمية بالنسبة إليها ».

كما أن التنشئة الاجتماعية لكل من المرأة و الرجل تلعب دورا كبيرا في فشل تجربة الزواج، حيث إن الرجل يريد الزوجة نسخة مطابقة لأمه في حين تفضل المرأة أن تكون لها شخصية و تفكير مستقلين، هذا ما تخلص إليه الدكتورة سلمى الحاضي ( باحثة اجتماعية)، وتضيف أن اختلاف الطباع بين الزوجين يدفع أحيانا إلى زرع أشواك الغيرة بينهما، حيث إن الرجل غالبا ما يكون هادئ الطباع و بطيء الحركة في حين أن المرأة تتميز بالحيوية والمرح، إضافة إلى اختلاف المفاهيم حول الزواج، واختلاف التقاليد و البيئة الاجتماعية، يقول سعاد 24 سنة (ربة بيت) « بينما كنت أرى البيت هو الشيء الأول في حياتي، يهتم هو بعمله و أناقته و أصدقائه في المقهى، و البيت عنده المكان الثانوي الذي يلجأ إليه من أجل النوم و الراحة، حاولت أن أكون جميلة في عينه، اهتم بهندامي و أناقتي، إلا أنه لم يهتم بالأمر و لم يلاحظ أي تغيير سواء في شكلي أو في بيتي و كثيرا ما كان يعتذر عن تناول العشاء، الذي تعبت كثيرا في تحضيره بحجة أنه اضطر لمشاركة أصدقائه عشاءا شعبيا على طاولة إحدى المطاعم، ولأني تربيت على أساس الاهتمام بزوجي و بيتي فقط، فقد كان هذا العمل هو هاجسي الوحيد، أما هو فله عالم آخر خارج البيت، كان الغضب يعتريني كلما أهملني وأهمل مشاعري، التي كانت تجف يوما بعد يوم، و كأنه لم يتعود بعد على كونه متزوجا، وعليه التخلي نوعا ما عن حياة العزوبية، ليستقر و يهتم بي قليلا، إلا أنه كان يزداد انسياقا يوما بعد يوم في عالمه، و فشلت كل محاولتي للاحتفاظ به في البيت، و تحولت مع الأيام إلى مجرد قطعة من أثاث

تعليق 13

  1. said: 2014/04/23 1

    بسم الله الرحمن الرحيم .آلحمد الله ربي آلعالمين .أولا وقبلا كل شيء هل أنتم مسلمون .إذا كنتم مسلمون فطبقوا شرعة الله .كما قال عمر رضية الله عنه .نحن قوم أعزنا الله بلإسلم فإذا إبتغين العزة بي غيره أذلنا الله.وهذا مايحسلو لأن أيها ألعلمانين .ولأن لاتنفع لا مدونىى ولا جمعيات بلا بلعكس سوف يأتي يوم وترى بي عينيك أن رجال يدبحون نسائهم

  2. احمد: 2014/06/22 2

    للذي قال ان الزوج يغتصب زوجته.
    اذا دعا الرجل المرأة لفراشه ورفضت ونام وهو غاضب عنها: قال رسول الله تنعلها الملائكة
    حتى يصبح النهار.

  3. MOHAMED: 2014/07/06 3

    انا مغربي اعاني الامرين من المدونة وقانونها القاتل

  4. عزيز: 2014/11/22 4

    الكاتبة امرأة لهدا تنضرالى الموضوع و تحلله بهاته الطريقة المرجو الالتفات لمعانات الرجال و مثلك من يشجع النساء للطلاق و متلك من يشعل فتيل النزاعات المؤدية لا محالة الى الطلاق

  5. libero: 2014/12/08 5

    رجاء الشرقاوي سيماهن في وجوههن ماذا ننتظر من أمثال هذه، الحل لمشكلة الطلاق ألغاء الزواج

  6. wafa: 2015/01/10 6

    la nysa bidarora atala9 liana momkin an yakona atafahom min kila atarafayn ila fihalat adarb aw al3nf bisifat 3ama

  7. رشيد: 2015/01/20 7

    انا رشيد زوجتي متوفر لها كل شيء حتى اني لا ارضها ان تصرف على البيت آو على الطفلة فلسا واحدا من خلصتها ومع ذلك تركتني ودهبت الى منزلي ابويها هدشي كامل= الطلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاق واش مطافقين؟

  8. yassin: 2015/02/01 8

    ta ana khoya rachid b7alak lmarra 3endi mawafar liha kolchi f dar makhsha ta khir hi okan alom dailaha tatgoliha rah rajalak khaso i3ayichak f rafahiya ta hiya hazat hwajha o kharajat men dar odat liya benti ohiya asalan yalah tzadat b 7 jour hadchi machi hram 3lach kat9alab hadi

  9. لعنة المدونة: 2015/02/19 9

    مع كامل الاسف المرأة المغربية اصابتها لعنة المدونة التي ساهمت بقسط كبير في خراب الكثير من البيوت المستقرة وتشريد العديد من الاطفال الابرياء الذين سيتحولون الى مرضى نفسيين بدون شك ،هذه المرأة التي عرفت بصبرها ونضالها تحولت الى كائن انتهازي تركض وراء البرامج والجمعيات والاستزادة مما تقدمه المدونة من مزايا ،فبعد ما يربو عن 23سنة أجد زوجتي تطلب زيارة اهلها بمعيتي بعد ان هربت ملابسها خفية ،ورفضت العودة تحت ذريعة انها تريد البقاء عند اهلها لترتاح …لكن مع الايام جاءني العون القضائي يخبرني برفعها دعوى النفقة في وقت لم تكن بيننا مشاكل من قبيل الضرب او الهجراو الاهمال الاسري…كان الهدف المال ،وإذلالي لاستعطافها وارضائها…لم تراعي العشرة ولا ابناءنا الخمسة، صارت تخاطبني بلغة الجمعيات ومحاميتها العانس التي لعبت دور الشيطان في تشتيت الشمل…حسبي الله ونعم الوكيل

  10. محمد: 2015/03/26 10

    مما لاشك فيه أن طبيعة التركيبة النفسية لنا كمغاربة و كمسلمين تفرض علينا سياسة هذه العقلية الاسلامية بماجاء في القرآن والسنة.
    ولايجادل أي عاقل في أن مدونة الاسرة فشلت وخربت من حيث أرادت الاصلاح وهذا يتجلى بوضوح ب مافي مجتمعنا من عنف و نشوز للمرأة و عدم تحقيق الرجل للقوامة كلها أسباب أ دت إلى الارتفاع المهول في نسب الطلاق و خراب المجتمع. فمدونة الاسرة تحتاج إلى مراجعة وتأخذ بالحسبان العادات والتقاليد والقيم الاسلامية التي جبلنا عليها بالفطرة.
    فليس معقول أن المرأة تنشز زوجها وتسب أم زوجها وتحلف أن تفرق بينه و بين أمه وتأتي به راكعا تجعله كالخاتم في أصبعها. ثم تذهب لبيت أبيها وبعد ذلك ترفع عليه دعوة النفقة لتحقق ماأرادت لأنها تعلم أن زوجها هوالمعيل الوحيد لأمه، فإما ينصاع لزوجته بقوة القانون ويعق والديه ويدخل النار خالدا فيها وإما يدفع النفقة أو السجن وبعدها يزيد حقده عليها فإذا كان عاقلا طلقها وشرد أسرة بأكملها و إما يخرج من السجن ويرتكب جريمة و العياذ بالله فيخسر الدنياوالاخرة، والامثلة على هذا معاش في الواقع.

  11. ام مغربيه: 2015/03/27 11

    انا يا اخوتي الاعزاء ام مغربيه زوجي فلسطيني سوري لا يتحمل مسؤولية بيته اريد الطلاق منه لاكن اىغب بالطلاق ان اضمن حق اولادي ارغب بشهادة ميلاد ابني انا لاملكها ولا يمكن لي ان امنحه الجنسيه المغربيه رغم امي املك جواز سفر خاص به اخوتي ادا كان من حل المرجو المساعده وشكراا لا تهملو مشكلتي جزاكم الله خيراا

  12. ام مغربيه: 2015/03/27 12

    هل الحظانه تكون من حق الام من رجل اجنبي ؟ هل يطبق القانون عليه حق النفقه ؟ هل يمكن طلب النفقه دزن طلب الطلاق ارجوكم اريد جوابا

  13. ام مغربيه: 2015/03/27 13

    الدنيا غريبه كاين رجال بصح مالقوش مرا ديال بصح تلعكس صحيح الله يهدينا

أكتب تعليقك

نبذة عن

عدد المقالات المنشورة: 12.

خلاصات رجاء الشرقاوي