الرئيسية » ثقافة وفن »

الفيلم المغربي «موشومة»: مشاهد جريئة تستفز المتفرجين (ألبوم صور)

شهدت القاعة 6 بالمركب السينمائي ميغارما، مساء الخميس 15 نونير الجاري، العرض ما قبل الأول للفيلم الطويل للمخرج والرسام والراقص «لحسن زينون». وقد حضر هذا العرض العديد من الوجوه الفنية، والرياضية، ضمنهم مخرجون مثل: كمال كمال ونور الدين الخماري وفنانون من قبيل: منى فتو، رشيد الوالي، آمال عيوش، نوفل براوي، سعيدة باعدي، والفنان التشكيلي الحسين طلال، ولاعبو كرة قدم سابقون نظير لاعب فريق الرجاء البيضاوي سابقا «حسن موحيد»، إضافة إلى بعض النقاد مثل الأستاذ كلاوي، ووجوه إعلامية مثل القيدوم خالد الجامعي رئيس التحرير السابق لصحيفة «لوبينيو».

 

سرت الوشوشات بين الكراسي قبل العرض الذي انطلق في حدود الساعة الثامنة. كان الحديث يتركز عن المشاهد الساخنة التي جمعت بين بطلة الفيلم «فاطيم العياشي» التي أدت في الفيلم دور شخصية «أدجو أيت اسحاق»، محترفة الدعارة التي التقت مع بطل الفيلم «اسماعيل أبو القناطر» الذي أدى دور مخرج يبحث عن شخصية أسطورية تدعى «مريريدة» تشترك مع بطلة الفيلم، في الكثير مما عاشته من أحداث وتلتقي معها في العديد من الأوصاف. حياة البطلة انطلقت من “البورديل” الذي عاشته، قبل أن يكتشفها البطل في رحلة استغرقت سفره عبر الطائرة في استعمال تقنية “الفلاش باك”، حيث حضرت تفاصيل ومجريات فصول الفيلم التي اختار المخرج تبويبها وعنونتها بعناوين منفصلة تحكي تطور الأحداث. لكن الفيلم اختار الانطلاق من جريمة القتل التي راحت ضحيتها البطلة «أدجو» التي وجدت ميتة في شقة البطل الزوج  أثناء سفره إلى الخارج، ليكون المنطلق بدء التحريات، وعرض لتفاصيل اللقاء الذي جمع البطل مع ملهمته ذات الجسد الموشوم الذي كان يغري الجميع، بمن فيه المخرج/البطل الذي هام بها فأسكنها في قلبه، وبيته. غير أن يدا حُرِمَتْ منها، أبت إلا أن تضع نهاية لحياتها ومنطلقا لشريط لحسن زينون.

استسلم البطل لنومة في رحلته عبر الطائرة فتذكر، وهو يضع بين يديه نص سيناريو فيلم «مريريدة»، الكثير من المعطيات التي شكلت شريط أحداث فيلم لحسن زينون، الذي أخرج الفيلم وساهم في كتابة السيناريو، إضافة إلى الأستاذ الجامعي والناقد السينمائي الراحل محمد سكري، الذي رحل إلى دار البقاء، قبل أن يخرج الفيلم إلى دور العرض.

بطلة الفيلم

بطلة الفيلم

غير أن المشاهد المتعددة التي أطلق فيها المخرج العنان لجسد بطلته لكي يتحرر من جميع القيود، ويلفظ جميع الستائر، ويتخلى عما يكسوه أو يداري شهوته، طغت على جمالية الصور وفنيتها، ما شكل عنصر استفزاز للمتلقي، حيث تخطى المخرج وبطلة الفيلم جميع الحواجز وتركا جسد البطلة “من غير هدوم”، على رأي المصريين، ليتم الكشف عن تفاصيل الجسد الموشوم للبطلة. ولعله الوشم الذي أراد به المخرج، إبراز جراح الجسد الداعر لبطلتين وردتا في سياق تفاصيل الفيلم. بطلة واقعية «أجدو» جسدت دورها الممثلة التي تجاوزت جميع القيود لتترك جسدها عاريا أمام كاميرا المخرج. وبطلة متخيلة كان يبحث عنها المخرج/البطل الذي جسد دوره الممثل «إسماعيل أبو القناطر».

 فيلم موشومة شارك في تجسيد أدواره كل من: فاطيم العياشي، اسماعيل أبو القناطر، عبد اللطيف شوقي، عمر السيد، محمد الشوبي، عبد الكبير الشدادي، جيهان كمال، وغيرهم من الوجوه الفنية. ومن المنتظر أن تثير المشاهد المستفزة لفيلم لحسن زينون الكثير من ردود الفعل، حيث اعتبر البعض أن بعض صور الفيلم صادمة وغير مستساغة في تفاصيل فيلم يتوجه إلى متلقي مغربي، لم يتحرر بعد من القيود التي تصنفه في خانة “الإنسان المحافظ” .

 محمد فلاح 

Print Friendly
مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك