الرئيسية » سلطة ومجتمع »

شباط: “بنكيران يبحث عن ترميم أغلبيته المنهارة بالتفاوض مع من اعتبرهم مفسدين وينهبون المال العام”

نظم حزب الاستقلال حفل فطور جماعي احتضنته بلدية مكناس نهاية الأسبوع المنصرم،من خلال هذا الجمع كان للحاضرين موعد مع كلمة ألقاها حميد شباط الأمين العام للحزب وتحدث من خلالها عن دوافع انتقال حزبه مما أسماه “الأقلية الحكومية” إلى “الأغلبية الشعبية”، والتي أرجعها بالأساس إلى “اختيار رئيس الحكومة لمنطق الجمود والإنتظارية، وعدم اتخاذه للتدابير اللازمة لمواجهة الإكراهات الاجتماعية والتحديات الاقتصادية والسياسية، وعدم ممارسته لصلاحياته في تفعيل مقتضيات الدستور وتطوير الأداء الحكومي…”.

شباط: "بنكيران يبحث عن ترميم أغلبيته المنهارة بالتفاوض مع من اعتبرهم مفسدين وينهبون المال العام"

شباط: “بنكيران يبحث عن ترميم أغلبيته المنهارة بالتفاوض مع من اعتبرهم مفسدين “

 وأوضح شباط “أن عبد الإله بن كيران تنكر لجميع وعوده والتزاماته اتجاه الشعب المغربي، سواء تلك التي رفع شعاراتها عندما كان في المعارضة، أو تلك التي جاءت في البرنامج الانتخابي لحزبه، أو تلك التي تضمنها التصريح الحكومي الذي صادق عليه البرلمان ورئيس الحكومة عن تقديم الحصيلة السنوية للتدبير الحكومي، كما ينص على ذلك الدستور، لأنه أدرك أن هذه الحصيلة كانت سلبية في جميع المجالات”. 

وأضاف شباط قائلا “لقد سقط القناع وظهر زيف الشعارات التي رفعها الذين يقودون الحكومة الحالية حول محاربة الريع والفساد، وتحقيق المعجزات بعد ستة أشهر فقط من تحمل المسؤولية، لقد كانوا يعتبرون أنفسهم ملائكة، وأن الكل في هذا الوطن فاسد، وسبق للسيد العثماني أن تحدث عن وجود أشخاص استفادوا من 500 رخصة في قطاع النقل، وظهر أن هذا الكلام غير صحيح، بل إنه أصبحوا يمارسون نفس الممارسات التي كانوا ينتقدونها، وهكذا أقدم السيد الرباح على تسليم 100 رخصة في شهر واحد، واتخذوا قرارات أدت إلى رفع سعر الحمولة الواحدة من الرمال بحوالي 2000 درهم، وإحداث ضريبة التضامن بدعوى تقديم مساعدات للأرامل، وهو الأمر الذي لم يحصل، وسهروا على استعمال الزبونية والحزبية الضيقة في التوظيف في المناصب السمية، وتم توظيف شخصية على رأس صندوق المقاصة الذي يدبر عشرات الملايير من الدراهم، وهي التي فشلت في تدبير شركة خاصة، بسبب شيك لا يتجاوز بضعة ملايين، وظهر أيضا أن السيد بنكيران باع حركة 20 فبراير من أجل تحقيق مغانم خاصة، والخطير في الأمر أنه بدأ يهدد بالنزول إلى الشارع بدعوى أن أهداف الحركة ما زالت موجودة، مباشرة بعد انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة، وهو ما يعتبر نوعا من أنواع ابتزاز الدولة والشعب، واتضح النفاق السياسي بعدما أصبح رئيس الحكومة يبحث عن ترميم أغلبيته المنهارة، بالتفاوض مع من اعتبرهم بالأمس القريب مفسدين، وينهبون المال العام، حيث وصل هذا الأمر إلى القضاء.

 

أكتب تعليقك