الرئيسية » سلطة ومجتمع »

الشرطة الإسبانية تطلب مساعدة نظيرتها المغربية في قضية الملاكم المتهم باغتصاب أطفال مغاربة وإسبانيين

فضيحة جديدة على وشك الكشف عن اعتداءات جنسية خطيرة طالت قاصرين مغاربة، إنها “النسخة الثانية من قضية دانييل كالفان” كما يقول البعض. الأمر انكشف مع اعتقال مدرب الملاكمة الشهير خوصي  سانتانا المعروف عالميا بلقب “كيد تيلد”، والذي كان يمارس بدوره الملاكمة قبل التعاطي للتدريب وهو من أشهر الأبطال الإسبان في مراحل الثمانينيات والتسعينيات.

من الارشيف

من الارشيف

، قبل أن يصبح مدربا متخصصا ويشتغل بالمغرب كما بجزر الكناري، أمر جلب له متاعب من خلال شكايات تقول بكونه كان يعتدي جنسيا على بعض القاصرين خلال التدريبات، حسب ما يتبين من التحريات والتحقيقات الأولية التي تمت معه منذ اعتقاله يوم السبت المنصرم، من طرف مصالح شرطة حماية الأسرة بجزر الكناري التابعة للسلطة الإسبانية.

السلطات الأمنية المختصة بالجزر “الكنارية” هزت مجددا الرأي العام المغربي، وهي تطالب من نظيرتها المغربية مساعدتها في التحقيقات الجارية بخصوص ادعاءات تقول إن الملاكم الشهير خوصي سانتانا، قام باعتداءات جنسية على قاصرين مغاربة خلال مقامه بالمغرب، خاصة بعد تصريحات أربعة مشتكين إسبان تقدموا بشكايات متفرقة بخصوص ما كان يطولهم من مدربهم من شذوذ. المشتكون الراشدون حاليا يتحدثون عن اعتداءات سابقة طالتهم حينما كانوا قاصرين من الرياضي المذكور، والذي كن يتلاعب بأجهزتهم التناسلية وكذلك ممارسة الشذوذ عليهم، خلال فترات الترويض “الماساج” عندما كانوا ينتمون لنادي يدربه الملاكم المذكور.

المحققون الذين استصدروا قرارا بإيقاف “سانتانا” بناء على المعلومات المتوفرة، تمكنوا من توقيفه بمنزله بتيلدا مساء السبت المنصرم، حيث قاموا بتجميع بعض الوثائق وجهاز الحاسوب خاصته وبعض الأقراص المدمجة وغيرها، مما يمكن أن يفيد التحقيقات وقد يكشف مزيدا من التفاصيل عن إمكانية قيامه باعتداءات على قاصرين مغاربة، خلال فترات وجوده به في التسعينيات، حيث إنه كان قد تزوج بمغربية خلال ذلك وقيل إنه أسلم على يديها حينذاك، وكان كثير التردد على المغرب حيث أسس ناديا للملاكمة وكان يستقبل به العديد من المتدربين والمتدربات في هاته الرياضة، حيث لا يستبعد أن تقوم المصالح الأمنية المغربية بمراجعة أرشيف ناديه ذاك والاستماع لبعض من كان به للتأكد مما يمكن أن يفيد التحريات الجارية.

“سانتانا” اختار الإنكار التام لما تم توجيهه إليه من تهم بخصوص تحرشاته واعتداءاته الجنسية على قاصرين خلال فترة التسعينيات، أمر أكدته أيضا بعض الأسماء الوازنة التي دربها سانتانا، كما أن المشتكين ومعهم المتتبعون لهذا الأمر يرون أن التحقيقات قد لا تذهب بعيدا، وحتى في حال ثبوت التهم على المعني فإنها قد لا تجد طريقها لمحاكمة كاملة، خاصة وأن جل الأعمال المتابع بها مرت عليها فترة التقادم وفق القانون الإسباني، لكن يبقى المراد الأساسي للمصالح الأمنية هناك، الكشف عن حقيقة فيما إذا كان “سانتانا” يعتدي فعلا على قاصرين جنسيا خلال قيامه بعمله في التدريب أم لا.. فهل ستكون هاته القضية “دانييل كالفان 2″ وهل سيكون اللحم المغربي رخيصا لهاته الدرجة لدى الأجانب؟..

أكتب تعليقك