الرئيسية » سلطة ومجتمع »

حركة “تمرد” المغربية تعلن تأجيل نزولها إلى الشارع

قررت حركة “تمرد” المغربية بشكل رسمي  تأجيل نزولها إلى الشارع، حيث كان من المقرر أن يخرج نشطاء الحركة اليوم السبت في احتجاجات شعبية للمطالبة بإسقاط الحكومة وإقرار “الملكية البرلمانية” كنظام سياسي للبلاد، بالإضافة إلى مطالب اجتماعية واقتصادية أخرى.

حركة تمرد مغربية ارشيف

حركة تمرد مغربية ارشيف

وقد أرجعت الحركة سبب عدولها عن النزول للشارع إلى الاضطرابات التي تعرفها مصر في الأيام الأخيرة، وهو ما يحتم عليها عدم المغامرة في هذه الظرفية بالذات بالخروج إلى الشارع، خاصة بعدما أعلنت جماعة “العدل والإحسان” المحظورة وبعض الأحزاب السياسية المنتمية لليسار الراديكالي دعمها للحركة.

وصرح عبد المنعم الكدام عضو حركة “تمرد المغربية” قائلا أن “تأجيل المسيرة جاء لكون السياق الإقليمي يفرض التريث، إذ لا يمكن المغامرة بالنزول إلى الشارع، في ظل ما يشهده عدد من دول المنطقة، بخاصة ما يجري في مصر وسوريا”، مضيفا “كنا نتوقع أن تستغل جهات ما المسيرة التي كنا قد دعونا إليها، لتكرار نفس السيناريو الذي وقع في مصر، لذلك ارتأينا تأجيلها إلى موعد آخر، وهذا ليس خوفا منّا، بل هو رُشد، وتصرف العقلاء”، مؤكدا أن “ما يجري اليوم في مصر هو في حد ذاته إنذار إلى المغرب، على اعتبار أن أي خطأ سياسي، من طرف أي مكون سياسي، أو من طرف المؤسسة الملكية، يمكن أن يؤدي إلى تأزيم الوضع في المغرب، خاصة بعد تحرر المجتمع من عقدة الخوف، وصارت الاحتجاجات الشعبية تخرج بشكل عفوي في جميع مناطق المغرب”. 

وكانت الحركة قد عقدت في 17 يوليوز الماضي ندوة صحافية بالعاصمة الرباط دعت من خلالها إلى الخروج إلى الشارع في 17 غشت الجاري للمطالبة بإسقاط الحكومة المغربية الحالية بعد فشلها في تحقيق مجموعة من المطالب الاجتماعية والاقتصادية، وطالبوا باللجوء إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، بالإضافة إلى مطالبتهم بضرورة تعديل الدستور المغربي الأخير بغرض الاستجابة لمطلب الملكية البرلمانية كنظام سياسي للحكم، ومجتمع عادل تسود فيه الديمقراطية.

تعليق واحد

  1. choib: 2013/08/17 1

    maand babakom maydar

أكتب تعليقك