الرئيسية » صحة وبيئة »

سكان آزرو وميدلت يحملون الأكفان للاحتجاج على تردي الخدمات الصحية

حمل عدد من سكان ميدلت يوم الجمعة الماضي أكفانا أثناء وقفة احتجاجية حاشدة أمام المستشفى الإقليمي، وهو اليوم الذي كانت فيه فعاليات من المجتمع المدني بآزرو  ترفع نعشا رمزيا أمام المستشفى المتعدد الاختصاصات بالمدينة في تحرك احتجاجي متزامن وبدون تنسيق مسبق، وحّد ساكنة المدينتين للتنديد بتردي الخدمات الصحية.

سكان آزرو وميدلت يحملون الأكفان للاحتجاج على تردي الخدمات الصحية

سكان آزرو وميدلت يحملون الأكفان للاحتجاج على تردي الخدمات الصحية

وقد عادت ساكنة آزرو للنزول للشارع للمرة الثانية في ظرف أقل من أسبوع استجابة للدعوة إلى التظاهر التي وجهها نسيج جمعيات المجتمع المدني بإقليم إيفران للتنديد بتردي الخدمات الصحية على مستوى المدينة والإقليم عموما، حيث تم تنظيم وقفة احتجاجية ردد خلالها المشاركون شعارات تندد بتدني الخدمات الاستشفائية، وتطالب بتحسين الخدمات الصحية، مع الإلحاح على ضرورة التعجيل بإيجاد حل للمشاكل، التي تعترض التطبيق السليم لنظام بطاقة المساعدة الطبية (الراميد)، التي أكدت مصادر محلية بشأنها أن تسليمها يعرف تأخرا، ما جعل عددا من ساكنة آزرو، خاصة الفقراء والمعوزين منهم مهددين بالحرمان من الحق في التطبيب، خاصة في ظل إلغاء العمل بشواهد الاحتياج.

وقفة يوم الجمعة الماضي تميزت بتقديم شهادات عدد من نساء المدينة، اللواتي حكَين معاناتهن داخل المستشفى متعدد الاختصاصات خاصة، وباقي المراكز الصحية على مستوى إقليم إيفران عموما، قبل أن تنفض الوقفة.

وفي نفس اليوم، وبعيدا بعشرات الكيلومترات كانت ساكنة ميدلت بدورها على موعد أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بـ «الوضع الصحي الكارثي بالإقليم و التجاهل التام للمسؤولين لمطلب الحق في الصحة، والنقض المهول في المعدات والموارد البشرية الذي يعرفه المستشفى الإقليمي» حسب نص النداء الذي وجهه الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بميدلت، وذلك في أعقاب وفاة أم شابة ومولودها يوم 26 يوليوز الماضي، وهو الحادث الذي روت في شأنه شقيقة الهالكة كيف أنها ظلت تنزف طيلة خمس ساعات دون أن تتلقى العلاجات الضرورية بسبب إجازة الطبيبة الوحيدة بالمستشفى، قبل أن يتقرر لاحقا إجلاء الضحية إلى المستشفى الجهوي بمكناس، وتلفظ أنفاسها الأخيرة في منتصف الطريق.  كما نقلت شهادات صادمة لمشاركين في الوقفة صورا مأساوية عن تجارب شخصية لمواطنين و مواطنات قادهم حظهم العاثر للجوء إلى المستشفى الإقليمي, الذي أكدت في شأنه مصادر حقوقية أنه يعاني خصاصا مهولا على مستوى تجهيزاته و موارده البشرية.

أكتب تعليقك