الرئيسية » ثقافة وفن »

فنانو وجدة يقررون اللجوء إلى الجزائر مشيا على الأقدام

في خطوة تصعيدية في مسار تنسيقية الدفاع عن الفنان المحلي، قرر مكتب التنسفبة التصعيد إلى أبعد مدى واللجوء إلى الجزائر مشيا عن الأقدام، نظرا للتهميش و”الحكرة” التي لحقت بهم، جراء الفساد الذي يستشري في تنظيم مهرجان “الراي” أمام صمت وتواطؤ الجميع على حد تعبيرهم في البيان الذي اصدرته تنسيقية الدفاع عن الفنان المحلي، والذي جاؤ فيه ما يلي:

فنانو وجدة يقررون اللجوء إلى الجزائر مشيا على الأقدام

فنانو وجدة يقررون اللجوء إلى الجزائر مشيا على الأقدام

لقد تتبع الرأي العام المحلي والوطني الحركة الاحتجاجية السلمية والحضارية لتنسيقية الدفاع عن الفنان المحلي، وتابع معها المطالب المشروعة التي أجمع الكل على عقلانيتها، في تجسيد تام لكل معاني النضج والمسؤولية لقيادة التنسيقية الذين أبانوا عن صبر كبير في مواجهة التعنث البربري لرئيس ما يسمى “بجمعية وجدة فنون” التي أصبحت في قبضة ثلاثي مجرم له من العقد الدفينة اتجاه أبناء المدينة، مما جعل مسلسل الحوار الهادئ يصل مداه حتى أصبح لدينا قناعات بتورط الكاتب العام لولاية وجدة مع الدكتور عمارة ـ المباركي مومن ـ إيموناشن محمد ، في تحريف أهداف هذا المهرجان، وقتل روح الأمل في نفوس أبناء مدينة وجدة البررة.

وبعد استنفاذ جميع المساعي السلمية والمراطونية وأمام غطرسة المسمى الدكتور عمارة فإن تنسيقية الدفاع عن الفنان المحلي تؤكد ما يلي:

تحميل الدكتور عمارة الذي تسبب في جرائم عديدة لهاته المدينة كان أخرها إسقاط فريق المولودية الوجدية لكرة القدم للقسم الثاني المسؤولية فيما سيقع، لإهانته الصريحة لأبناء المنطقة، ونطالب بإبعاده من مسؤولية تنظيم مهرجان “الراي” الذي يظن نفسه أنه ضيعة في ملك أبيه .

ننوه بالمساعي الحميدة التي قام بها الرجل العظيم محمد مهيدية والي الجهة الشرقية الذي واجه عصابة مكتملة الأركان، وسلم الملف للكاتب العام الذي أرجع جميع المطالب لنقطة الصفر بطريقة لا تنطلي إلا على الأغبياء.

نجدد عزمنا النزول يوم 18 غشت ضمن حركة تمرد لإسقاط الفساد الموجود في الدولة العميقة، كما نؤكد في نفس الوقت أننا أبرياء من كل الدعوات التي تريد الإطاحة بحكومة بنكيران لأهداف سياسوية ضيقة، دون الذهاب إلى عين الفساد الذي يعشش في دواليب الدولة الموازية.

تنظيمنا لوقفة احتجاجية يوم الاثنين القادم على الساعة الخامسة بعد الظهر ثم الذهاب مشيا على الأقدام صوب الجزائر طالبين اللجوء السياسي، لأننا لم نعد نحس بأي انتماء لهذا الوطن الذي أصبح رهينة للصوص المال العام.

نعلنها مدوية أننا لن نستسلم ولن نستكين حتى يتم التعامل معنا بالجدية اللازمة.

نطالب جميع القوى الحية بالمدينة بدعمنا في حركتنا الاحتجاجية هذه التي تروم القطع مع أشكال الحكرة والتهميش، والسكوت على الفساد والمفسدين.

وإذ نثمن صبر فناني مدينة وجدة الأحرار فإننا نطالب المواطنين المغاربة بتفهم خطواتنا التي فرضها علينا سماسرة هذا الوطن.

والله الموفق والمستعان

 

أكتب تعليقك