الرئيسية » صحة وبيئة »

مخاوف من تسويق أسماك نافقة ببحيرة «دوار المرجة» بعين حرودة

عبر الطريق الشاطئية الرابطة بين الدار البيضاء والمحمدية وبجوار إحدى الشركات المتخصصة في صناعة مواد البناء الكائنة بالحي الصناعي عين السبع، يستقر دوار بين حدود المدينتين تابع لتراب بلدية عين حرودة يسمى بدوار «المرجة» لكونه يحاذي بحيرة كبيرة هي في الأصل عبارة عن «ضاية»، تشكلت منذ قرون بسبب مياه الأمطار المتجمعة بها،  والمنسابة من مجموعة من الأخاديد والروافد التي تخترق مجموعة من الدواوير، إضافة إلى وادي بونان الذي يشكل كابوسا لسكان الدوار أثناء فصل الشتاء، حيث تنضاف حمولته إلى مياه البحيرة وتتسبب في إغراق منازل بعض السكان المجاورين للبحيرة.

مخاوف من تسويق أسماك نافقة ببحيرة «دوار المرجة» بعين حرودة

مخاوف من تسويق أسماك نافقة ببحيرة «دوار المرجة» بعين حرودة

البحيرة ورغم ضحالتها فهي لا تثير انتباه العابرين عبر الطريق الشاطئية لكونها محجوبة عن الأنظار بواسطة بناية شركة مواد البناء، وبسبب نمو الحشائش بمحيطها، لكنها أصبحت قبلة لمجموعة من الأطفال وأشخاص راشدين لاصطياد سمك من فصيلة «البوري» الذي وجد في هذا المستقع مرتعا خصبا للتناسل والتكاثر بعد أن تم وضع عينات منه سابقا من طرف جهات مختصة  بالبحيرة في إطار التوازن البيئي والإيكلوجي، ورغم عدم معرفة نوعية الخطورة التي يشكلها  استهلاك هذا النوع من السمك على صحة الإنسان لكن الطامة الكبرى هو ملاحظة نفوق مجموعة من الأسماك فوق سطح البحيرة خاصة في الجزء المحاذي للشركة بدون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك، مما جعل بعض الجمعيات تدق ناقوس الخطر خوفا من أن تتحول وجهة الأسماك نحو موائد المواطنين بجهة الدار البيضاء الكبرى بسبب الإقبال على تناول السمك خلال شهر رمضان الكريم.

مصدر من باشوية عين حرودة أفاد بأن قائد المقاطعة الثالثة وبعد إخباره بالموضوع حل بعين المكان وقام بحجز شباك أحد الأشخاص، ومع ذلك فعملية الصيد مازالت مستمرة كما عاينت ذلك جريدة «الأحداث المغربية» يوم الأحد الماضي رغم تواجد عوني سلطة بالصدفة اللذان لم يحركا ساكنا، وهو ما حدا ببعض الجمعيات إلى المطالبة بتشكيل لجان للخروج إلى عين المكان واتخاذ الإجراءات اللازمة، لمعرفة سبب نفوق الأسماك وكنس المستنقع من النافقة  درءا لأي عملية تسويق لها، ووضع حد لعمليات الصيد بالبحيرة والوادي المتفرع عنها نحو الشاطئ.

أكتب تعليقك