الرئيسية » سلطة ومجتمع »

موقف فرنسا وإسبانيا المتغير من قضية الصحراء المغربية يثير قلق انفصالي البوليساريو

طالب احد كوادر جبهة البوليساريو كلا من باريس ومدريد بأخذ موقف “ايجابي” من قضية الصحراء المغربية، والسعي لإيجاد “حل عادل” لها، وذلك عبر رسالة ألقيت الأحد في اختتام الجامعة الصيفية لكوادر الجبهة قرب الجزائر العاصمة.

مسؤولو البوليساريو ارشيف

مسؤولو البوليساريو ارشيف

ويبدو أن تصريحات عبد القادر الطالب عمر “الوزير الأول” في ما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الوهمية” تعكس قلقا في الجبهة الانفصالية حيال موقف الدولتين القريبتين من الملف واللتين تبديان تحفظا معلنا على رؤية بوليساريو لمعالجة النزاع.

وقال الطالب عمر في رسالة أوردت وكالة الأنباء الجزائرية نصها انه يتعين على فرنسا “أن تتخذ موقفا إيجابيا ينسجم مع مكانتها الدولية ومسؤولياتها باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي منوطا به الحفاظ على الشرعية الدولية”.

كما دعا إسبانيا “لتتحمل بشجاعة مسؤوليتها التاريخية والقانونية والأخلاقية لإنهاء المأساة التي تسببت فيها للشعب الصحراوي”.

وطالب المسؤول الصحراوي مدريد “بأن تدعم وبشكل صريح الجهود المبذولة لإيجاد حل عادل للقضية الصحراوية يضمن للشعب الصحراوي حقه في الحرية والاستقلال”.

واتهم الحكومة الإسبانية بان مواقفها “منحازة للأطروحة التوسعية المغربية رغم وضوح الحالة القانونية لإقليم الصحراء المغربية ومشروعية كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال”.

ويقترح المغرب الذي ضم منذ السبعينات المستعمرة الاسبانية السابقة خطة للحكم الذاتي تحت سيادته.

ووصفت قوى دولية ومنظمات متخصصة خطة الحكومة المغربية بأنها واقعية وقابلة للتطبيق وأكثر قدرة على الحياة والاستمرار.

لكن البوليساريو ترفض هذه الخطة مدعومة من الجزائر وتطالب باجراء استفتاء يتيح لسكان الصحراء تقرير مصيرهم.

وعقد الجانبان نحو عشر جولات من المفاوضات الماراثونية برعاية الأمم المتحدة لكن دون التوصل إلى اتفاق.

أكتب تعليقك