الرئيسية » تربية وتعليم »

موقف محمد الوفا من حسرة الملك محمد السادس على واقع التعليم

في أول خرجة إعلامية له بعد الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس عشية الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب والذي خصصه للحديث عن الوضعية التعليمية، قال وزير التربية الوطنية محمد الوفا في تصريح خص به “مراكش الآن” أن هذا الخطاب يجسد عناية الملك بالمنظومة التربية لصفة شمولية.

محمد الوفا

محمد الوفا 

الوزير الاستقلالي الذي قاد “حركة تمرد” على حزبه وزعيمه حميد شباط قال في ذات التصريح مباشرة بعد إلقاء الملك الخطاب الذي تأسف فيه على المنظومة التعليمة، وعلى كون كل وزير وحكومة تأتي بمخطط وتنسف المخطط السابق قال: منذ تنصيبي وزيرا للتربية الوطنية وفي تصريحاتي ومداخلاتي بالبرلمان، كنت أؤكد على أنه ليس من المعقول أن يأتي وزير بمخطط حتى ينسفه الوزير الذي يحل بعده“.
واعتبر الوزير الوفا “أن هذا العمل المتمثل في نسف كل من يعين على رأس الوزارة لمخطط الوزير الذي سبقه لا يترك المنظومة التعليمية تعيش استقرارا وهذا ما كنت أؤكد عليه“.
وجدير بالذكر أن الملك محمد السادس قال خلال الخطاب الذي وجهه إلى الشعب عشية أمس الثلاثاء حيث انتقد الحكومة الحالية التي يقودها عبد الإله بنكيران قائلا”كان على الحكومة الحالية الإستمرار في الاشتغال على مشروع التربية والتكوين”، فيما أشاد بالحكومة السابقة التي قادها الاستقلالي عباس الفاسي خاصة في قطاع التعليم الذي كان على رأسهم القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة احمد خشيشن قائلا بأن: “الحكومات المتعاقبة عملت على تفعيل مقتضياته، وخاصة الحكومة السابقة، التي سخرت الإمكانات والوسائل الضرورية للبرنامج لاستعجالي، حيث لم تبدأ في تنفيذه إلا في السنوات الثلاث الأخيرة من مدة انتدابها“.
كما رفض وزير التربية الوطنية محمد الوفا التعليق على ما إذا كان الملك محمد السادس حين تحدث أمس في الخطاب الذي وجهه بمناسبة الذكرى الستون لثورة الملك والشعب، حول المزايدات السياسوية، أن يكون له علاقة بما يقع داخل حزب الاستقلال بعد انسحاب وزراء الحزب من حكومة بنكيران وبقاء الوفا فيها ما عرضه للمجلس التأذيبي بالحزب والتوجه لطرده منه.
الوزير المراكشي لم يرغب الخوض في التفاصيل، مكتفيا بالقول :” نحن نتحدث في حوايج كبيرة ومصير بلاد ولا داعي للدخول في هذه الأشياء“.
محمد الوفا أوضح أن وزارة التربية الوطنية بالمغرب هي الوزارة التي لم تعرف استقرارا حيث مر بها منذ الاستقلال ما يفوق 45 وزيرا، أغلبهم لم يكملوا مدة ولايتهم عدا المالكي والعراقي، وقال الوفا مازحا على عادته:” ملي تاندخل للبيرو وتانشوف هذه الوجوه تانقول واش حتى أنا غادي نكمل الولاية كلها ولا غير العام ولا شي بركة“.

 

 

 

 

أكتب تعليقك