الرئيسية » سلطة ومجتمع »

الإعلام الجزائري يعتبر رسالة الملك للسفراء “حربا غير المعلنة ضد الجزائر”

لم تمر رسالة الملك محمد السادس إلى سفراء المغرب في عدد من بلدان العالم اجتمعوا في مدينة الرباط ضمن ندوة اختتمت اليوم الأحد فاتح شتنبر دون أن تتعرض للهمز واللمز من طرف بعض الصحف ووسائل الإعلام الجزائرية التي وصفت مبادرة الملك بأنها “أسلوب جديد في سياق حربه غير المعلنة ضد الجزائر، وهذا محاولة للتأثير وتأليب العواصم الدولية ضد الجزائر، باعتبارها خصم يهدد الوحدة الترابية للمملكة”.

الملك محمد السادس / ارشيف

الملك محمد السادس / ارشيف

وحسب عدد من المنابر الإعلامية الجزائرية فإن الملك محمد السادس دعا سفراء بلاده في العالم إلى التصدي بحزم إلى مناورات “خصوم وحدته الترابية”، مشيرة إلى أن العاهل المغربي كان يقصد بكلمة الخصم الجزائر والبوليساريو، متوهما أن جبهة البوليساريو تتآمر عليه بقرارات من الجزائر، رغم أن الجزائر ما هي سوى داعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مثلها مثل المجتمع الدولي” وفق ما جاء في إحدى الصحف الجزائرية.

ورأت الصحف ذاتها في خطاب الملك لسفراء بلده في العالم “تحولا جديدا انتهجه ملك المغرب فيما سمته “حربه المفضوحة وغير المبررة ضد الجزائر، بعد انفضاح مخططه الاستعماري على المستوى الدولي، وهو ما تجلى خلال شهر أبريل الماضي باقتراح أمريكا مراقبة المينورسو لحقوق الإنسان في الصحراء.

وذهبت هذه الصحف إلى أنه نتيجة لهذا التحوّل في السياسة المغربية، سارع وزير خارجية المغرب سعد الدين العثماني إلى شرح التحرك الجديد للملك، وقال لصحفيين مغاربة إن اجتماع السفراء “عادي وليس رد فعل على أي شيء”، في إشارة إلى “الانتقادات التي توجه إلى الدبلوماسية المغربية” على حد تعبير صحف جزائرية.

وكان الملك قد طالب قبل أيام قليلة سفراء المغرب بالتعبئة المستمرة من أجل الدفاع عن وحدة المغرب الترابية شمالا وجنوبا، والاستثمار الأمثل للتطورات الايجابية التي شهدتها قضية الصحراء المغربية”، مشددا على ضرورة التصدي بكل حزم للمناورات والمحاولات اليائسة، والتي ما فتئ يشنها خصوم وحدتنا الوطنية والترابية، حيث يجب على سفراء المغرب خوض هذه المعركة في كل وقت وحين، بيقظة خاصة، وعمل مستمر لدى المسؤولين في بلدان اعتمادهم”.

أكتب تعليقك