الرئيسية » سلطة ومجتمع »

الجزائر تعلن نجاحها في مواجهة مافيا تهريب الوقود نحو المغرب

عبرت الحكومة الجزائرية عن ارتياحها للنتائج التي حققتها الحرب التي شنتها، منذ مطلع العام الجاري ضد شبكات تهريب الوقود نحو البلدان المجاورة خاصة في اتجاه المغرب، حيث أسفرت عن نتائج مثمرة خاصة تراجع وتيرة نمو الطلب المحلي على المواد المكررة.

من الارشيف

من الارشيف

وكشف وزير الطاقة والمناجم الجزائري، يوسف يوسفي، في مؤتمر صحفي عقده أمس، عن كون بلاده التي كانت تخسر 1.3 مليار دولار سنويا، بسبب تهريب حوالي 1.5 مليار لتر من المواد المكررة، نجحت لأول مرة في خفض الكميات المهربة إلى الخارج، وبالتالي تمكنت في خفض وتيرة الاستهلاك الداخلي من المواد المكررة.

 ولأن النتائج مشجعة وفق تصريحات الوزير الجزائري فإن الحكومة قررت مواصلة مكافحة التهريب من خلال إشراك قوات الأمن والجيش الجزائري في العملية على الحدود مع المغرب وتونس وليبيا ومالي، مضيفا أن نجاح العملية قد يؤجل تطبيق الزيادة على الأسعار المطبقة حاليا عند الاستهلاك.

 وكانت الحكومة الجزائرية قد شرعت، منذ بضعة أشهر، في تقليص كميات الوقود للمستهلكين في المناطق الحدودية مع المغرب وتونس في إطار الحرب على التهريب، كما لجأت إلى تحطيم المركبات المستعملة في التهريب نحو المغرب وتونس.

 وشددت وحدات الجمارك والجيش الوطني الجزائري، منذ بداية السنة الحالية، الخناق على مهربي البلد الناشطين في تمرير المحروقات صوب التراب المغربي، بعد تسجيل تداعيات سلبية عديدة أثرت على الاقتصاد المحلي.

أكتب تعليقك