الرئيسية » سلطة ومجتمع »

العثور على مقبرة جماعية باسمارة والبوليساريو تدخل على الخط

قام فريق الطب الشرعي ومختبر علم الوراثة في جامعة بلاد الباسك الإسبانية بتحقيقات قرب مدينة السمارة أبانت عن وجود مقبرتين جماعيتين تضم الأولى 6 جثث، إثنين منها لأطفال، والباقي من البالغين، أما المقبرة الثانية فتضم جثتين، كما تم العثور على العديد من الوثائق الشخصية والملابس التي تخص الضحايا.

من الاشريف

من الاشريف

هذا وأفاد تقرير لفريق البحث حسب “يا بلادي” أن الجثث  تعود لمفقودين صحراويين تم اعتقالهم من طرف الجيش المغربي سنة 1976 إبان الجلاء الإسباني عن الصحراء المغربية.

وجاء في التقرير أنه في نهاية شهر فبراير من سنة 2013، عثر راعي يسمى عبد الرحمن عبيد أباي في منطقة “فدرة لقويعة” المجاورة لمدينة السمارة قرب أمغالا على بقايا رفات متناثرة على الرمال، وقد جرفت المياه العظام التي بدت متأثرة بفعل أشعة الشمس ومنتشرة على مساحة واسعة بالقرب من هذا المكان، ليتسلم فريق من تحقيقات الطب الشرعي بجامعة بلاد الباسك في شهر أبريل 2013 إلتماسا من جمعية “أولياء وعائلات المفقودين والمختطفين الصحراويين” لإجراء تحقيق في المنطقة حيث يعتقد وجود رفات لضحايا صحراويين.

ويضيف التقرير أن التحقيق الذي قام به الخبراء الإسبان بمساعدة أقارب الضحايا خلص إلى تواجد 8 جثث في تلك المنطقة، وقدمت أسماءهم للباحثين من قبل أسرهم.

وأكد فريق التحقيق تطابق أقوال الشهود وعائلات الضحايا مع نتائج تحليل هوية جميع الأشخاص الذين تحتضنهم تلك المقابر الجماعية، ويتعلق الأمر بكل من سلمه محمد سيد أحمد، سلمه الداف سيدي السالك، البشير سلمة الداف قاصر، سيد احمد سغري الجماني، سلامة محمد عالي سيد احمد الكرشة، سيدي السالك سلمه قاصر، محمد مولود محمد لمين، محمد عبد الله رمظان.

جدير بالذكر أن جمعية “عائلات المعتقلين والمفقودين الصحراويين” تحصي أكثر من 400 صحراوي وصحراوية ضحايا الاختفاء القسري لازال يجهل مصيرهم، إضافة إلى العديد من المفقودين.

وسبق للمغرب أن تحدد مصير 207 من هؤلاء الضحايا، في تقرير المجلس الاستشاري المغربي لحقوق الإنسان، في دجنبر من سنة 2010، والذي أشار في معظم الحالات إلى الموت “بسبب الظروف” أو “في الحجز”. واعترف نفس التقرير بوجود 144 حالة أخرى من المفقودين دون تحديد مصيرهم.

هذا وتحدثت بعض وسائل الإعلام الجزائرية عن أن جبهة البوليساريو الانفصالية ستقدم ملفا مفصلا اليوم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد في جنيف حول المقبرتين الجماعيتين المكتشفتين.

أكتب تعليقك