الرئيسية » سلطة ومجتمع »

القضاء الفرنسي يدين مغربية بسبب عبارة “جهادية” مكتوبة على قميص ابنها

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن محكمة فرنسية قضت اليوم الجمعة بالسجن مع وقف التنفيذ ودفع غرامة مالية في حق فرنسية من أصل مغربي وشقيقها، بسبب عبارة اعتبرت جهادية مكتوبة على قميص ابنها.

القضاء يدين مغربية بسبب عبارة "جهادية"

القضاء يدين مغربية بسبب عبارة “جهادية”

وكانت الأم المغربية قد أرسلت ابنها إلى الحضانة وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه “أنا قنبلة” و “ولدت في 11 شتنبر”.

وحكمت المحكمة على الأم واسمها بشرى باجور بالسجن شهرا مع وقف التنفيذ ودفع ألفي يورو غرامة وعلى شقيقها زياد باجور بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ ودفع أربعة آلاف يورو غرامة بتهمة تمجيد الإرهاب.

من جهة أخرى منحت المحكمة ألف يورو تعويضا لبلدية مدينة سورغ التي يدرس الطفل  في مدارسها وإلف يورو لتكاليف القضاء.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى قيام أحد العاملين في الحضانة بإبلاغ رجال الشرطة عن الأم التي تسمى بشرى باجور والبالغة 35 سنة من العمر، لتوجه إلبها الشرطة بعد ذلك تهمة “تمجيد الجريمة”.

فيما نفت بشرى الاتهام الذي وجه إليها بالإرهاب في بداية محاكمتها في أفينون، ونفى شقيقها أيضا المتهم معها في القضية التهمة، وهو الذي منح طفلها جهاد الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات القميص الذي تسبب في هذه الدعوى القضائية.

وقالت باجور في المحكمة إنها ألبست طفلها هذه الملابس دون أن تفكر في العواقب، وأصرت أنها لم تكن تقصد الإثارة أو التحرش وأن تاريخ ميلاد طفلها فعلا هو 11 شتنبر. بينما أكد زياد باجور للمحكمة أنه لم يكن يفكر في الدفاع عن أي قضية، وهو يشتري القميص، وقال “كنت أريد فقط أن أعلم الجميع بعيد ميلاده بغض النظر عن التاريخ”.

واستغربت هيئة الدفاع عن المتهمين في جلسة الاستئناف القرار وأوضحت انها ستطعن فيه وتطلب رأي المحكمة العليا.

أكتب تعليقك