الرئيسية » سلطة ومجتمع »

ساكنة ميدلت والنواحي يستفيدون من قافلة “بسمة أمل”

كانت عمالة ميدلت أيام 6 و7 و8 شتنبر 2013م على موعد مع قافلة “بسمة أمل” الطبية والإنسانية التي نظمها كل من “منظمة التجديد الطلابي” بكلية الطب والصيدلة بفاس،  و”جمعية فاعل خير” بمدينة مكناس، و”جمعية أطر ميدلت”، لفائدة ساكنة ميدلت ونواحيها، في قافلة تميزت بجمعها بين الجانب الطبي الذي شمل الفحوص والتحليلات الطبية وتوزيع الأدوية، وبين الجانب الاجتماعي الذي شمل بدوره إصلاح وتجهيز مجموعة من المؤسسات التربوية والمساجد بالمنطقة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات إنسانية للساكنة.

جانب من أنشطة القافلة

جانب من أنشطة القافلة

شارك في القافلة أكثر من 100 شخص موزعين بين طاقم طبي به أزيد من 50 إطارا من أساتذة مبرزين، وأطباء وصيادلة وتقنيين، بالإضافة إلى مجموعة من الطلبة الأعضاء في منظمة التجديد الطلابي بكلية الطب والصيدلة بفاس، حيث قام الطاقم بأكثر من 2700 فحص طبي، وأزيد من 100 فحص بالصدى و100 تخطيط للقلب و15 عملية ختان، موزعة بين مركز ميدلت وعثمان وموسى وجماعتي إيتزر وأمرصيد.

كما شارك في القافلة 35 فاعلا جمعويا من أطر “جمعية فاعل خير” بمكناس، سهروا على تنظيم عملية الاستشارات الطبية وتأطير الأنشطة والحملات التوعوية الموازية حول مخاطر التدخين والمخدرات والعناية بالأسنان والأمراض المتنقلة جنسيا، وذلك في ثلاث مراكز صحية بكل من ميدلت وجماعة إيتزر وجماعة أمرصيد، بالإضافة إلى إستفادة 100 شخص من فحوص البصر من بينهم 40 حالة استفادت من النظارات الطبية. كما قامت الجمعية أيضا بإصلاح وتهيئة مدرسة إيتزر، ومدرسة عثمان وموسى، ومدرسة بوكما بجماعة أمرصيد، بالإضافة إلى إصلاح مسجدي “تيملال” و”بوكما” وتزويدهما ببعض الأفرشة والمعدات، كما شارك 5 فنانين من “جمعية قافلة الفن” بالرشيدية، في رسم جداريات تربوية وفنية في المؤسسات المستهدفة بمشاركة أعضاء “فاعل خير”.

ورغم الظروف الاستثنائية التي نظمت فيها القافلة، إلا أنها حققت نجاحا باهرا، ولقيت ترحيبا كبيرا من الساكنة، ورسمت بسمة الأمل على وجوههم، وعززت دور المجتمع المدني في المشاركة الفعالة مع مؤسسات الدولة في تحسين أوضاع المجتمع المغربي.

أكتب تعليقك