الرئيسية » ثقافة وفن »

العثور على حطام السفينة الألمانية ‘القيصر فلهلم الأكبر’ بسواحل مدينة الداخلة

أعلنت وزارة الثقافة عن اكتشاف حطام السفينة الألمانية ‘القيصر فلهلم الأكبر’ ‘kaiser wilhelm der Große ‘ بسواحل مدينة الداخلة بعد عمليات للغوص دامت ثلاثة أيام نهاية شهر شتنبر الماضي، وتم التحقق بشكل مؤكد من أن الحطام الذي عثر عليه يرجع فعلا للسفينة المذكورة وذلك من خلال العثور على بقايا اسم السفينة مكتوبا على قسم من الحطام .وحسب بلاغ للوزارة فإن السفينة لازالت تحتفظ ببعض معالمها، كبعض النوافذ الدائرية بالإضافة إلى ممرات وغرف جلها ردم تحت الرمال بقعر البحر، مضيفا “ونعتقد أن الجزء الذي تم تحديده يتعلق بمقدمتها، ويوجد على عمق 23 مترا تحت مستوى سطح البحر، فيما من المرجح أن أجزاء أخرى من الحطام لازالت بالمكان أو على مقربة منه، اعتبارا لحجم السفينة وحمولتها”.

السفينة الألمانية 'القيصر فلهلم الأكبر'

السفينة الألمانية ‘القيصر فلهلم الأكبر’

وذكر بلاغ الوزارة أنها قامت بإرسال بعثة علمية رسمية لعين المكان مكونة من متخصص في البحث الأثري التحت مائي بوزارة الثقافة، والمدير الجهوي للثقافة بجهة وادي الذهب لكويرة، وأفراد من جمعية السلام، رفقة غطاسين من نفس الجمعية بغية التحقق من الخبر المذكور وإجراء التحريات الأثرية المتعلقة بذلك.

وأضاف الوزارة في البلاغ ذاته، أنها ستحرص على “إجراء عمليات بحث موسعة بالموقع حال استكمال الشروط التقنية والقانونية لذلك، وفقا لمقتضيات اتفاقية اليونسكو لسنة 2001 المرتبطة بالتراث الأثري التحت مائي التي وقعت عليها بلادنا”.

وحسب المعطيات التاريخية فإن إغراق هذه السفينة كان يوم 26 غشت 1914 من طرف سفينة حربية إنجليزية. وكانت تعتبر إحدى أهم السفن العابرة للمحيط على المستوى العالمي آنذاك. وهي أول سفينة بأربع مداخن Chaudières، صممت للاستعمال المدني ودخلت للخدمة سنة 1897. وكان طولها يصل إلى 200 مترا، فيما وصل عرضها إلى 20 مترا. غير أن ظروف الحرب العالمية الأولى اضطرت ألمانيا لتحويل استعمالها لأغراض عسكرية.

أكتب تعليقك