الرئيسية » سلطة ومجتمع »

نشطاء ينضمون وقفة “القبل” أمام البرلمان بالرباط

نظم مجموعة من الناشطين عصر أمس السبت 23  اكتوبر الجاري أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، وقفة تضامنية مع مُرَاهِقَيْ “القُبْلة الفايسبوكية”، الذين تم إيقافهم في الرابع من أكتوبر الجاري على خلفية نشر صورة مخلة بالآداب على موقع فايسبوك، وتم وضعهم في مركز للأحداث بمدينة الناظور قبل أن تفرج عنهم السلطات وتتابعهم المحكمة في حالة سراح، خلال هذه الوقفة أقدم المتضامنون بالمُجَاهَرة على تبادل القُبَل أمام مرأى مرتادي شارع محمد الخامس قرب مقر البرلمان تعبيرا منهم عن تضامنهم مع التلاميذ المراهقين، وكذا دفاعا عن “الحريات الفردية” حسب زعمهم.

 نشطاء ينضمون وقفة "القبل" أمام البرلمان بالرباط

نشطاء ينضمون وقفة “القبل” أمام البرلمان بالرباط

 وقد تناوب مجموعة من هؤلاء النشطاء في تبادل القبل وسط أجواء السخط من قبل مواطنين رفضوا المُعْطى وراحوا يطاردون المُفَعّلين للقُبُلاَت التضامنية بين شوارع مدينة الرباط.

وتزعمت هذه الوقفة ابتسام لشكر الناشطة في حركة “مالي” التي تدافع عن “الحريات الفردية” رفقة خليلها سفيان فارس، وفد عللت إقدامها بمعية نشطاء آخرين على تبادل القبل كتعبير منهم على رفضهم “محاكمة طفلين بالناظور أقدما في لحظة عابرة على التعبير عن حبهما … “، مضيفة أنه “لا يمكن متابعة هذين القاصرين سوى لأنهما تبادلا قبلة بريئة، وهو ما يدخل أيضا في نطاق الحرية الشخصية”.

وقفة القبل هذه لم تخل من مشادات مع بعض الأشخاص المحسوبين على ما يعرف ب “الشباب الملكي”، كما أن رجال الأمن تدخلوا بدورهم لتفريق “المحتجين” الذين لم يتعد عددهم العشرين فردا.

وتميزت الوقفة أيضا بحضور العديد من وسائل الإعلام الدولية والوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن أجلت المحكمة النظر في القضية إلى 22 من شهر نونبر المقبل بسبب تأخر مراهقين في الحضور إلى الجلسة، فيما حلت الفتاة في الموعد المحدد.

أكتب تعليقك