الرئيسية » سلطة ومجتمع »

وزارة العدل اليابانية تصنف جبهة “البوليساريو” ضمن المنظمات الإرهابية

صنفت وزارة العدل اليابانية الجبهة الانفصالية “البوليساريو” ضمن شبكة التنظيمات الإرهابية الإفريقية، مؤكدة في التقرير السنوي لجهاز الأمن المدني التابع لوزارة العدل وجود علاقات بين الجبهة وتنظيم القاعدة وكذا ضلوعها في الأحداث الإرهابية التي عرفها شمال مالي. 

وزارة العدل اليابانية تصنف جبهة “البوليساريو” ضمن المنظمات الإرهابية

وزارة العدل اليابانية تصنف جبهة “البوليساريو” ضمن المنظمات الإرهابية

ووضع التقرير الياباني «البوليساريو» ضمن 42 تنظيما إرهابيا ينشطون في إفريقيا من بينها أنصار الدين وحركة الوحدة والجهاد لغرب إفريقيا، وحركة المجاهدين الشباب بالصومال، وجيش تحرير السودان، منبها إلى وجود علاقات بين أعضاء من الجبهة وتنظيمي القاعدة في شبه الجزيرة العربية والقاعدة بالغرب الإسلامي.

وبالمقابل، كشف التقرير الذي وضع جنوب شرق أسيا في مقدمة المناطق المهددة بوجود أكثر من 90 منظمة إرهابية، وجود 33 تنظيما إرهابيا في أوربا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية و32 بأمريكا الجنوبية، في حين وصل نصيب منطقة روسيا والقوقاز وآسيا الوسطى إلى 11 تنظيما.

ويرتكز التقرير المذكور في رصده للتنظيمات الإرهابية عبر العالم على مقاربة تدمج كل التهديدات الواقعة على أمن اليابان الداخلي، وكذا مصالحه الخارجية، وذلك بشكل يربط بين التهديدات الواقعية والتهديدات المحتملة استنادا إلى مقاييس دقيقة ومؤشرات محددة، من قبيل تاريخ أنشطة التنظيمات أوعقيدتها السياسية، وعلاقتها بممارسة العنف.

وكانت النسخة السابقة من التقرير الذي ترصد من خلاله طوكيو التهديدات الإرهابية الواقعة على مواطنيها ومصالحها عبر العالم، وضع بوليساريو ضمن لائحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي لليابان.

ويأتي ذلك في ظل تزايد التقارير الدولية المؤكدة لانخراط  «البوليساريو» داخل شبكة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، إذ سبق للمركز الدولي للدراسات حول الإرهاب٬ التابع لمعهد بوتوماك في واشنطن، أن حذر قبل أسابيع قليلة  من التهديد المتنامي للقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وعلاقاته بالمنظمات الإجرامية المحلية٬  سيما “بوليساريو”.

وأكد المركز الأمريكي في آخر تقاريره أن هذا التهديد يضع تحديات تكتيكية وإستراتيجية أمام المجموعة الدولية، خاصة بعدما تمكن تنظيم القاعدة من إقامة علاقات مع عدد من العصابات الأمريكية اللاتينية لنقل شحناتها من المخدرات نحو أوربا، مقابل الحصول على الأسلحة٬ وذلك عن طريق الشبكات الإرهابية في منطقة الساحل٬ كما هو الحال بالنسبة إلى “البوليساريو”.

ويجمع عدد من الخبراء والمراقبين على أن «شريطا من عدم الاستقرار» بدأ يظهر على طول منطقة الساحل جنوب الصحراء٬ التي أصبحت قاعدة خلفية جديدة للقاعدة لشن هجماتها ضد الولايات المتحدة وأوربا، مشددين على ضرورة تسوية نزاع الصحراء من أجل الحد من ظاهرة الإرهاب بالمنطقة٬ وتعزيز الاندماج الاقتصادي بين دول المنطقة.

أكتب تعليقك