الرئيسية » سلطة ومجتمع »

بائع سجائر مغربي تحول إلى أمير جماعة مقاتلة “يجاهد” رفقة أبنائه الخمسة في سوريا

تناقلت مواقع جهادية عربية صورة لوالد مغربي ينحدر من مدينة طنجة انتقل إلى سوريا رفقة أبنائه الخمسة أصغرهم يبلغ من العمر 13 عاما من اجل المشاركة في ما أسموها “أعمال الجهاد” ضد النظام السوري.

أحمد الشعرة يتوسط أبنائه الخمسة و جميعهم “يجاهدون” في سوريا

أحمد الشعرة يتوسط أبنائه الخمسة و جميعهم “يجاهدون” في سوريا

وقد انقسمت ردود معلقين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك و تويتر نقلوا الصور عن المواقع الجهادية بين مهنئين ومباركين للأسرة المغربية وساخرين منها.

وظهر في الصورة مواطن مغربي يدعى أحمد الشعرة قيل إنه كان يمتهن حرفة بيع السجائر بالتقسيط في شوارع مدينة طنجة شمال المغرب، قبل أن يتم استقطابه رفقة أبنائه من قبل تنظيمات سلفية مغربية ليوافق على السفر إلى سوريا رفقة أبنائه الخمسة من أجل “الجهاد”.

و تقول معلومات حسب “الدولية”  التي أوردت الخبر أن أحمد الشعرة كان يبيع السجائر المهربة والمسروقات، قبل أن يمتهن بيع الحمام والدجاج بشكل عشوائي مباشرة بعد استقطابه من طرف الحركة السلفية الناشطة في حي بني مكادة وحي «أرض الدولة» في هوامش طنجة،ثم سافر إلى بلاد الشام في مطلع شهر ماي من هذه السنة، ولم يمر على استقراره إلى سوريا عبر هولندا ثم تركيا ثلاثة أشهر حتى صار يحمل اسم «الأمير أحمد الشعرة».

أحمد الشعرة رفقة ابنه الأصغر أسامة الشعرة ذي ال13 عاما و الملقب بأصغر مقاتل في سوريا

أحمد الشعرة رفقة ابنه الأصغر أسامة الشعرة ذي ال13 عاما و الملقب بأصغر مقاتل في سوريا

 وتحول الإبن الأصغر لأحمد الشعرة واسمه أسامة الشعرة إلى أشهر من نار على علم بين المقاتلين الأجانب في سوريا حيث يوصف ب”أصغر مقاتل”، حيث يبلغ من العمر نحو 13 عاما فقط.

وظهر الطفل أسامة الذي يعرفه الطنجاويون بلباسه الرياضي في بعض المواقع الالكترونية الجهادية وهو داخل الأراضي السورية، بلباس حربي حاملا كلاشينكوف، بعد أن كان يحمل مكبر الصوت في ساحات طنجة منددا بالوضع الحقوقي الذي يعيشه السلفيون في السجون العراقية والمغربية.

وإلتحق أسامة كما باقي أسرته بوالده، ووالدته وأربعة إخوة له سافروا من المغرب إلى تركيا ومنها إلى اللاذقية، حيث نصب والده نفسه أميرا على جماعة مغربية مقاتلة.

وكان الوالد وهو احمد الشعرة قد ظهر على صفحة في الفايسبوك تحمل اسم «شهداء المغرب الأقصى في بلاد الشام»، وهو يقوم بتلقين الشهادة لقتيل مغربي آخر اسمه محمد استيتو.

وحذّر وزير العدل والحريات المغربي، مصطفى الرميد، من خطورة مواطنيه الذين يتوجهون إلى سوريا للقتال في حال عودتهم إلى بلادهم مستقبلاً.

قال الرميد إن “أخطر ما يتهددنا أن يذهب أشخاص، ولا أقول العشرات، بل المئات، إلى سوريا. ماذا سيفعلون بعد نهاية الصراع في سوريا؟… من يضمن لي أنه إذا عاد 100 منهم للمغرب ألا ينفذ أحدهم عملية إرهابية”.

تعليق واحد

  1. soria: 2014/04/23 1

    اتق الله في اقوالكم هذاك الشحص الي في الصورة مع اسامة ليس ابوه هذاك مجاهد مثل اي مجاهد في ارض الشام و ثانيا الشباب الي في الصورة ليس اولاد احمد الشعرة و احمد الشعرة غير موجود في الصورة و لا اولاده من غير اسامة فقط كلامكم كذب و افتراء

أكتب تعليقك