الرئيسية » عين حرة »

حتى لا ننسى وظلم ذوي القربى

    تابعت باهتمام الحلقة الأخيرة لبرنامج “حتى لا ننسى”، الذي يعده ويقدمه قيدوم الصحفيين الرياضيين المغاربة الحاج عبد اللطيف الشرايبي على راديو “مدينة اف ام”، والتي استضاف فيها بطل المغرب في كرة الطاولة “عبد الرفيق عكيدة”.وهنا لا بد من الإشادة بفكرة هذا البرنامج لإعادة الإعتبار للرياضيين المغاربة الذين أسدوا خدمات جليلة للرياضة ببلادنا بعد أن تنكر لهم الجميع ، غير أنه في كل حلقة من هذا البرنامج القيم يتكرر نفس المشهد التراجيدي من المآساة طبعا لجيل أفنى عمره مضحيا من أجل حب قميص فريقه وإعلاء الراية الوطنية مع المنتخب الوطني ليجد نفسه في الأخير عرضة للظلم والإقصاء والتهميش.وحري بنا أن نتساءل: من المسؤول عن هذا الظلم؟

وهنا لا بد من العودة إلى فضيحة المائة بقعة أرضية التي أسالت الكثير من المداد و التي سلمتها “ليراك سابقا” إلى المجلس الإداري للنادي الرياضي المكناسي أيام الوالي مولاي المهدي العلوي لمساعدة الأبطال الذين بصموا تاريخ الرياضة المكناسية اعترافا لما أسدوه لها،لكن الخطير هو أن هذه المائة بقعة أرضية ضلت طريقها نحو من لا يستحقها وتعرضت بين عشية وضحاها للبيع والشراء بثمن أقل من سعرها الأصلي وسط صمت مطبق للمجلس الإداري للنادي الرياضي المكناسي الذي تغاضى عن هذه الجريمة في حق أبناء هذه المدينة وأقبر الملف لغاية في نفس يعقوب مرددا عبارة”عفا الله عما سلف”.

 وهنا أتحدى رئيس المجلس الإداري للكوديم الخبير بالشؤون القانونية محمد بلماحي أن يفتح هذا الملف المشبوه ويطلع الرأي العام الرياضي الوطني عامة والمحلي خاصة عن أسماء المستفدين من هذه البقع الأرضية مع أرقام بطائقهم الوطنية لتبرئة ذمته من هذه الفضيحة وإذا عجز فليحرك مسطرة المتابعة قضائيا ليقول القضاء كلمته.

وفي الأخير يظل أبطالنا الرياضيون يعانون في صمت من ظلم ذوي القربي كما قال الشاعر:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة       على المرء من وقع الحسام المهند

 

أكتب تعليقك

نبذة عن

عدد المقالات المنشورة: 10.

خلاصات عماد المزوار